كيفية التعامل مع الماعز
16 فبراير، 2017
الاستنبات وفوائده وعيوبه
5 مارس، 2017

تتميز كثير من الاسر بالذكاء الاقتصادي و المهارة في تدبير الدخل و السعي على زيادة دخلها من خلال المشاريع الصغيرة و المتناهية الصغر و التي تتميز بصغر رأس المال و العائد الجيد ودورة الانتاج المتوسطة كالتربية المنزلية و التي أحيانآ ما تكون الوسيلة الوحيدة للرزق لكثير من الأسر الريفية ،لذلك تعد التربية المنزلية مهمة لزيادة دخل الأسر الفقيرة سواء لريفنا العريق كوسيلة لزيادة الدخل أو لدعمها الأمن الغذائي في المناطق النامية .

اوضحت الدراسات أن اهم عوائق التربية المنزلية صعوبة الوصول للأسواق وضعف التقنيات التكنوليجية و نقص المواد الخام و الخدمات و النظم الضعيفة ،لذلك ظل كل من الإنتاج و الأنتاجية تحت المستوى المطلوب وباتت نسبة الفقد و الخسارة المالية .

ولم يعد خافيا على أحد من السادة المهتمين بالصناعة أن السلالات المتأقلمة ومصادر الغذاء المحلية و توفير التحصينات المناسبة و التكنولوجيا اللازمة علاوة على مصادر التغذية و توفير الرعاية الصحية و المأوى المناسب لى حجر الزواية في تحسين إنتاجية التربية المنزلية .

الاهمية الاجتماعية و الاقتصادية للتربية المنزلية :

من المعروف أن التربية المنزلية عبارة عن قطعان صغيرة ( أقل من 100) طائر من هجين محسن ،وتتم تربيتها بواسطة الأسر التي تعمل في مجال الزراعة و تعيش في الريف كمساهمة في الأمن الغذائي ، فقد وضحت بعض الدراسات أنها تساهم ب80 % من الإنتاج الداجني .

وفي بعض البلدان الأفريقية تمثل 94%من إنتاج الدواجن الكلي وتمثل 4%من مصدر البروتين الحيواني و تأتي في المرتبة الثانية بعد إنتاج الألبان الذي يمثل 38% كما تساهم في توفير عمل مناسب للنساء حيث إن 90% من الأسر الريفية تربي الدواجن في منازلها .

كيف تشارك التربية المنزلية في تحسين الدخل ؟

لو فكرنا معآ لوجدنا أن الدجاجة الواحدة تنتج 155 بيضة في السنة من خلال التربية المنزلية .

نصف العدد للأكل و الباقي يدخل في إنتاج الكتاكيت بنسبة فقس 80% و نفوق 50% من الكتاكيت الفاقسة و الديوك المرباه يتم ذبحها و البرابر يتم تربيتها .

وعند تكرار الدورات لمدة 5 سنوات يكون الناتج 155 كجم لحم و 2 كجم بيض .

مع تواتر نبرة الحذر من استخدام الأسمدة الكيماوية تتجه الأنظار إلى السماد العضوي و جد أن 150 دجاجة توفر 1290 كجم زرق جاف كسماد عضوي في السنة .

ولا يفوتنا  أن نشير إلى تربية البط و الأوز و الحمام و الرومي .