تمثل التغذية حوالي 70% من تكلفة ونجاح مشاريع الدواجن حيث أن التركيز على التغذيه هو الحجر الأساسي في المزارع. وفي العصر الحالي أصبحت أهم فأهم حيث وجود الطائر في بيئة نظيفة وجيدة التهويه مع التغذية السليمة المتوازنه يقلل من إستخدام الأدوية والإضافات التي تمثل عبئاٌ على الحيوان وزيادة التكلفة الأقتصادية وإنتاج منتج أقل جودة وغير أمن على صحة الأنسان لذلك يتطلب من القائمين على تغذية الدواجن إتباع البرامج الغذائية الجيدة التي تغطي الأحتياجات الغذائية للدواجن بأقل التكلفة الأقتصادية. ومن الموضعات الحديثه في تغذية الدواجن إستخدام الأحماض الأمينية والأنزيمات في علائق الدواجن.

1اصبحت الاتجهات الحديثة في مجال تغذية الدواجن هو تحسين جودة البروتين بتحسين صورة الأحماض الأمينية amino acids profile وذلك من خلال زيادة الاحماض الامينية التي يظهر بها نقص في بعض العلائق وخاصة العلائق النباتية حيث الاتجاه العام في هذه الفترة الاعتماد علي العلائق النباتية و ليس الحيوانية مما ينتج عن استخدامها نقص في بعض الاحماض الامينية التي لا يستطيع الطائر تكوينها داخل الجسم أو تكوينها بالمقدار الغير كافي لإحتياجات الطائر وبالتالي يظهر هذا النقص مما يتطلب اضافة هذة الاحماض الامينية بصورة حرة في العليقة لتلبية احتياجات الطائر.

وباستمرار التطور في مجال الاحماض الامينية أدى ذلك الي تقليل نسبة البروتين في العلائق بواسطة اضافة الاحماض الامينية في صورة حرة .

21 – خفض نسبة البروتين في العلائق وأنعكس ذلك على التكلفة

2 – تقليل الاجهاد الزائد علي الكبد والكلي

3 – تقليل النيتروجين الخارج مع الزرق والذي هو مصدر تلوث للبيئة

3تستخدم الانزيمات للمساعده في الاستفادة من احد مكونات العليقة وفي الاونة الاخيرة تم انتاج بعض الانزيمات بواسطة البكتريا والخمائر . حيث وجد ان الانزيمات المنتجة من البكتريا اقوى من المنتجة من الخمائر . لذلك تم استخدام الانزيمات المنتجة من البكتريا في السوق المحلي بصورة واسعه مما أدى ذلك الي تقليل كل من رقم الطاقه و نسبة البروتين في العلائق. وهذا ينعكس على زيادة الكفائة الهضمية. بحيث يتم تقليل مقدار الطاقة من 80 الي 110 كيلو كلوري / و تقليل البروتين من 23 ٪ الي 21٪ اي بمقدار حوالي 1 – 2 ٪ من البروتين الكلي في العليقة .

وأيضاٌ من الأتجهات التى تأخذ في الأعتبار إستخدام بعض الاضافات الحيوية مثل البروبيوتك ، البريبيوتك و المخلوط بينهما بنسب مختلفة .

4وهو بعض انواع من المواد الغير قابله للهضم و تساعد علي زيادة معدل نمو الطائر و رفع مناعته من خلال نشاط الميكروبات النافعة مثل الاليجوسكريد oligonucleotide و الاكتوز lactose ويمكن إعتبار الأنزيمات تبعاٌ للبريبيوتك.

5وهو إضافة بعض أنواع من البكتريا النافعة للطائر و هذه الاضافات تعمل علي زيادة البكتريا النافعة داخل القناة الهضمية و بالتالي تقل اعداد البكتريا الضارة مما يحسن من معدل النمو ومعامل التحويل و تقليل استخدام المضادات الحيوية و زياد المناعه للطائر ضد بعض الامراض و خاصة السالمونيلا.

تعتبر 6من الأضافات الغذائية وهو خليط بين البريبيوتك و البروبيوتك في تعاون بينهما وذلك عن طريق أن البريبيوتك يساعد وينشط البكتريا الموجوده في البروبيوتك وأيضاٌ الموجوده داخل الفرخة نفسها في أن تعيش داخل الفرخة وتتكاثر وتفرز الأنزيمات الهاضمة والفيتامينات التى تساعد على زيادة القدرة الأنتاجية للدجاج.

خلال الفترات القادمة ستصبح التغذيه في الدواجن تعتمد اعتماد كلياٌ علي التغذية بالاحماض الامينية و خاصة اللتي تدخل في تركيب كل من   DNA و RN A. وهذه التطورات في علم تغذية الدواجن مازالت في اطار البحث العلمي خارج البلاد و يصعب البحث عنها في داخل البلاد لما يتطلب من امكانيات عالية الدقة و تكاليف عالية ، وهذة التطورات في مجال التغذية سوف يتعرض لجميع انواع الاحماض الامينية التي تعمل علي زيادة المنتج النهائي سواء كان البيض او الحم. وفي الأونة الأخيره تم أكتشاف أحد الأحماض الأمينية التي تدخل في تكوين DNA المسئول عن جودة قشرة البيضه والعمل على زيادة في عليقة الطائر أدت الى تحسن قشرة البيضه. وبذلك يمكن اضافة بعض الاحماض الامينية في الفترات الاخيرة من الانتاج بدل عن اضافة الكالسيوم او فيتامين د وهذا يدل على أن التفكير في التغذية سوف يتغير.

7

16 أبريل، 2016
تربية_دجاج_البيض

احدث الاتجاهات في تغذية الدواجن

تمثل التغذية حوالي 70% من تكلفة ونجاح مشاريع الدواجن حيث أن التركيز على التغذيه هو الحجر الأساسي في المزارع. وفي العصر الحالي أصبحت أهم فأهم حيث […]